علبة تروس صغيرة تُركّب عند كل عجلة بين طرف الإكسل والعجلة. ترفع الإكسل والدفرنس فوق مركز العجلة، فتكسب خلوصاً أرضياً إضافياً بدون رفع جسم السيارة.
الترس العلوي يستلم الحركة من الإكسل، والترس السفلي يدير العجلة. ولأن السفلي تحت، يصير الإكسل والدفرنس أعلى من مركز العجلة، فترتفع أخفض نقطة تحت السيارة.
رفع التعليق يرفع الجسم كله فيرتفع مركز الثقل. البورتال يرفع الإكسل والدفرنس، فتكسب الخلوص بمركز ثقل أوطى مقارنة برفع يعطي نفس الخلوص.
التروس تخلي العجلة تدور أبطأ من الإكسل بعزم أكبر. نسبة 1.35 مثلاً تعني عزماً أكبر عند العجلة بحوالي 35%، وهذا يسهّل تحريك الكفرات الكبيرة.
لا يزيد قدرة المحرك، لكنه يضاعف العزم عند العجلة. ولأن التخفيض يصير عند العجلة، يشيل الدفرنس والأعمدة حملاً أقل.
التخفيض يرفع لفات المحرك عند نفس السرعة، وغالباً تُركّب معه كفرات أكبر تعوّض جزءاً من ذلك. الاستهلاك عادة يزيد قليلاً.
دفرنس كامل: الإكسل جرم واحد صلب والأعمدة مخفية بداخله. عكوس: أعمدة ظاهرة بمفاصل وجلدة، وكل عجلة تتحرك لحالها (تعليق مستقل).
في الدفرنس الكامل، طرف الإكسل ثابت والبورتال يركب عليه. في العكوس ما فيه طرف ثابت فيحتاج حلاً مختلفاً. والأمامي أعقد من الخلفي لأنه يشمل نظام التوجيه.
غالباً ثلاثة: علوي يستلم الحركة، ووسيط، وسفلي يدير العجلة. الوسيط يخلي العجلة تدور بالاتجاه الصحيح. بعض الأنظمة تستخدم أربعة لنزول أكبر.
نعم، كل علبة بورتال فيها زيت خاص يحتاج فحصاً وتغييراً دورياً.
البورتال يغيّر موقع الهب، فقد تحتاج الفرامل تعديلاً حسب الطقم. وفي الأمام يشمل جزء التوجيه، ويُضبط بعد التركيب.
غالباً نعم، للاستفادة من العزم الإضافي وتوازن الشكل. نحدد المقاس حسب سيارتك.
ممكن تقنياً، لكن السيارة تصير أعلى من الخلف ويتأثر التوازن والشكل. أغلب العملاء يركّبون الأمام والخلف معاً.